ما بني على الماء فالماء أولى به عبارة ترادف ما بني على باطل فهو باطل ,

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 6 يناير 2016 - 10:09 مساءً
ما بني على الماء فالماء أولى به عبارة ترادف ما بني على باطل فهو باطل ,

ما بني على الماء فالماء أولى به عبارة ترادف ما بني على باطل فهو باطل , عندما تكونت الأمارات في عهد بريطانيا في عام 1971ميلادي شكلت تلك الأمارات انسجام ورغبة التاج البريطاني في ذلك الوقت وقد كانت النية فيما كان يسمى الأمارات المتصالحة بأن يكون حالها على ما هو عليه الآن وكان تفكير ذلك التكوين أن يكون تجاريا خارج عن نطاق التدخلات السياسية في المنطقة حيث ان بريطانيا كانت تعلم ان الصين سوف تسترجع منها هونغ كونغ في بداية الألفية الجديدة ودخول القرن واحد وعشرين .
وحيث ان بريطانيا وجدت في أمارات الساحل المتصالح في الخليج العربي الأرضية الخصبة لاستنساخ هونغ كونغ الجديدة فقد قامت بعمل الضمانات اللازمة لكي تبقى تلك المنطقة بما فيها وما حوليها تحت السيطرة الفعلية لها في الباطن, واعطائهم الاستقلال الشكلي في الظاهر والكل يعلم خبث الانجليز وبعد نظرهم في مثل هذه الأفعال , فهم اسياد عبارة (فرق تسد) فقد اتت بايران كضامن أساسي وذراع لها في حال ما سوف يحدث فيما نحن عليه الآن وكأنها كانت تعلم بأن هنالك ربيع عربي بين الشعوب العربية سوف ينطلق , فأهدت منطقة الاحواز العربية إلى إيران بعد ان كانت أمارة عربية بقيادة الكعبي وهذا موضوع آخر يحتاج الى تفصيل سوف نذكره في مقال آخر .
ومكنت إيران من ثلاث جزر تعود الى الأمارات المتصالحة لكي تكون الشوكة التي تلعب بها لندن على حكام من أعطتهم الاستقلال , وهذه الجزر تم إهداءها أيضا مع إقليم الاحواز الى إيران .
ومنّ الله على الأمارات المتصالحة في ذلك الوقت بوفرة الغاز والنفط مما جعل قدوم هونغ كونغ من شرق الأقصى إلى الشرق الأوسط وأصبحت الأمارات على ما هي حالها الآن وكان من ضمن المخطط للتاج البريطاني ألا تزيد تعداد السكان العرب والمسلمين في تلك الأمارات وأن تكون النسبة من 1 إلى 10 من باقي الجنسيات وهذا ما حدث فعلا ونلاحظ أن كل فرد أماراتي يكون أمامه 9 من مقيمين من الرعايا الأخرى والمغتربين القادمين من جنوب أسيا وباقي الدول في العالم .
وبعد ثورات الربيع العربي تم تكليف الأمارات والسماح لها بالدخول في السياسة , وإعطائها الصلاحية لمساعدة من يقمع ويجهض الثورات العربية في أي وطن عربي تقوم فيه تلك الثورات مع إعطائها الضوء الأخضر في السياسة الخارجية والتركيز على مصر في معاداة الإسلاميين وطمس الهوية الإسلامية فيها وهذا ما قد حدث ويحدث , ثم التركيز على إشعال فتنه بين السعودية وإيران وهذا قد حدث الآن والتواجد الأكبر لإسرائيل في الأمارات خاصة وفي الخليج عامة وهذا ما قد تم فعله وقبول مشاركة البعثة الإسرائيلية في مقر الطاقة المتجددة في الأمارات وأي نشاط آخر سوف تكون إسرائيل مشاركة فيه سواء كان رياضيا أو ثقافيا او اقتصاديا وفي ضل هذه الحروب الأهلية في اليمن وليبيا والعراق وسوريا تلوح في الأفق كارثة قادمة في مصر ويمكن أن تلحق بها الأردن وباكستان مما دعى السعودية وضع يدها مع تركيا وقطر لتكوين حلف إسلامي نتمنى أن ينجح ويسلم من براثن من يكيد لكي يفشل هذا الحلف الذي أتمنى أن يخدم الإسلام والمسلمين .

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بوابة اخبار مصر 2018 - اخبار العالم 2018 الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.