التخطي إلى المحتوى

نتكلم_جد

سجون مصر
من يوسف الي اليوم.
السلطان حسن.
هو السلطان الناصر حسن بن السلطان الملك الناصر محمد بن السلطان الملك المنصور قلاوون، ويعتبر ملك مصر التاسع عشر من جنس الترك المماليك، والسابع من أولاد الناصر محمد بن قلاوون.
تولَّى السلطنة مرتين، كانت أولاهما في رمضان سنة 748هـ = ديسمبر 1347م، وكان عمره آنذاك 13 سنة؛ وثانيها عام 755هـ = 1354م بعد أن سجن لمدة ثلاثة أعوام..وحدثت نظاهرات عارمة من الشعب بعدما تردت الأوضاع الاقتصادية فخشي المماليك فانقلبلوا علي السلطان الخائن واستجابوا لتظاهرات الشعب.
وكان له خصال طيبة؛ فقد كان ملكًا حازمًا، مَهيبًا، شجاعًا، صاحب حرمة وكلمة نافذة، لم يشرب الخمر، ولم يأتِ بفاحشة ظاهرة، واختلف عن كثير من ملوك وأمراء المماليك، يصفه “ابن تغري بردي” في كتابه (النجوم الزاهرة): “بأنه كان مفرط الذكاء، عاقلاً فيه، رفيقًا بالرعية، متدينًا شهمًا، ولو وجد ناصرًا أو معينًا لكان أجلَّ الملوك”.
وكان محبوب من الشعب متواضع يتفقد احوال رعيته.
ومن أهم أعماله بنائه لمسجد باسمه وهو جامع ومدرسة السلطان حسن يقول المقريزي عن الجامع: “وهو تجاه قلعة الجبل – قلعة صلاح الدين- فيما بين القلعة وبركة الفيل … وابتدأ السلطان عمارته في سنة 757هـ، وأوسع دوره وعمله في أكبر قالب وأحسن هندام وأضخم شكل، فلا يُعرف في بلاد الإسلام معبد من معابد المسلمين يحاكي هذا الجامع”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *